
وجدت نفسى بالامس تدور فى ذهنى أشياء كثيره كنت بحاجه الى من أفضفض معه لكى اكتسب ثقتى بنفسى ووجدتنى حائره أبحث عن الامل والحب ، ابحث عن الصبروبالفعل ودون ان اشعر أجد نفسى دائما أأخذ من اَخر صبر عندى صبر اَخر لاكمل به مسيرتى فى هذه الدنيا شى يجذبنى.. واَخريدفعنى دائما ما اروض نفسى وقلمى كى يكتب ففى مرة من الايام تحايلت ،قبلت قلمى كى يكتب كى يخرج مابى من هم اوخوف او حزن اوفرح او اى شى يجده بداخلى وجدت نفسى استرجع بعض الخواطر التى كتبتها وأقول لنفسى الحمد لله الذى وهبنى هذه النعمه ان اعبر عما بداخلى بطريقه ما
ووجدت نفسى ايضا اقوم بإخراج بعض الاشغال الفنيه التى قد كنت اقوم بصنعها ولا اصدق اننى انا الذى قمت بعمل هذه الاشياء وإضافه اللمسات اليها ولا اجد غير كلمه( الله )فأستعيد مره اخرى ثقتى بنفسى فى الوفت الذى اجد غيرى لايعرف كيف قمت بعمل هذه الاشغال وأجدهم يطلبون منى المساعده وان اقوم لهم بنفسى بصنع مثل هذه الاشياء فأحمد الله كثيرا وكثيرا، ووجدت نفسى اقف امام المراَه اتأمل بملامحى ولا اجد غير الحمد لله سبحان الله الذى وهبنى السمع والبصر والكلام والجمال وهبنى نفسى بكل مابها وغيرى قد لا يملك هذه الاشياء او حرم منها او من بعضها ،وهبنى مشاعر حب وعطف وحنان حتى فى بعض الاحيان وبالفعل اشعر اننى أغنى الناس .أغنى من هذا العالم قانعه بما اعطانى ربى واشعر انى لو وزعت محبتى للعالم كله ستكفى وتزيد واعلم تمام العلم اننى لااستطيع ان أصف نفسى با الكمال ولكنى احمد الله على ما انعمه علىّ وكرمنى به فأحمد ربى واشكره كثيرا، وقبل هذه الاشياء كلها احمد الله على انه رزقنى خطيب (خطيبى)فهو كل أملى فى هذه الحياه فاتمنى من الله ان يكون. نور الحياه. لى وادعو دائما ان يجعلنى الله له الزوجه الصالحه وان يجعلنى له الزوجه والحبيبه والاخت والام والصديقه وكل شى وان يجعله لى بالمثل وان يكون لى قرة عينى واكون له قرة عينه فأسال الله ان يعيننا ان نبنى أسره صالحه واخيرا تذكرت قول الله (وان تعدو نعمه الله لاتحصوها )فالبرغم من الاحساس بالخوف والضيق والحزن والاحداث التى نمر بها فى هذه الدنيا والقاسيه علينا وعلى غيرنا ندرك انها الدنيا وكما قيل عنها وادرك ان الانسان دائما فى شقاء وعناء واتذكر الايات الكريمه التى ذكرت فى ذلك (ان الانسان خلق هلوعا .اذامسه الشر جزوعا .واذا مسه الخير منوعا ) والايه (خلق الانسان من عجل )وايضا( ولقد خلقنا الانسان فى كبد )وغيرها من الايات الكريمه التى توحى بذلك فهذا امر طبيعى فى الحياه وما علينا ان نجاهد انفسنا ونستعين بالله فى قضاء كافه حوائجنا وان نكون دائمافى خطوات للامام لا خطوات للخلف .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق